تخطَّ إلى المحتوى

ملت عني لما حكاه العذول

الخفيف

٧ أبيات

العتاب

مِلتِ عنّي لِما حكاه العذولُ

أيُّ غُصن مع الصَبا لا يَميلُ

كلَّ حين تُصغي لما قال هلّا

بعضَ حين تُصغي إلى ما أَقول

هو حظّي أموتُ وجداً وشوقاً

وَحبيبي بِمُبغضي مَشغول

أَنا عبدٌ وكلُّ ما شِئتَ تُعطى

فَالتَجَنّي وَالعَتبُ لم ذا يَطول

رُضتَ فيه نَفساً عزيزاً عليها

ذُلُّها والمُحِبُّ عانٍ ذَليل

وَيقول النَصيحُ أرسل إليه

بِخُضوع لعلّ حالاً تحول

أنا أَرسلت لِلحَبيب ولكن

ليت شعري بما يَعود الرَسول