وطني أنت يا دمشقُ ومأوا
يَ إذا مزَّق الشقاء كياني
صمْتُكِ السرُّ والحنين إلى الحبْ
بِ، ورجْعٌ لرائعات الأغاني
والأغاريد في ينابيعك الخُضْ
رِ، بقايا من عالمٍ نشوان
كيف أمسيتَ موطن الذلّ والعا
رِ، أَمَا كنت نهلةَ الظمآن!
شعبك الحرُّ هدّمته الطواغي
تُ، فأمسى سِربًا من القطعان