تخطَّ إلى المحتوى

سئمت حياة لا ركود لمائها

غير معروف

٤ أبيات

المتفرقات

سئمتُ حياةً لا ركودَ لمائها

ودربًا تُمنّي واهمًا بانتهائها

كأنّ ليالي الدهرِ أغلالُ قاتلٍ

يَجرُّ بها الأعناقَ نحو اجتزائها

فمن ويح قولي للعلا إن تقيّدَت

جوارحُ ساعٍ مُرخصٍ لغلائها

وهل مَكرماتٌ ترفعُ المرءَ يومَنا

وقد رُفعَت بنتُ الخنا بِبَغائها؟!