على قدر الصمت يكون الغضب …
فأنا صاخبة فى الثورة …
متمردة وماضية كالسيف
فى شق صفوف الخونة …
أحلم دوما أن المعنيين بأمر الرأي
يدقون الباب ينتزعوني
من دفء البيت الى الظلمة …
أصحو … أتذكر
أنى صامتة
فى ركن النسيان …
أختبىء خلف الكلمة …
أعلنت زمانا غضبى ..
لكنى الآن
أخشي أن ينسجني
خوفي خيطا فى جدارية الخذلان
صمتا لا يسمعه السجان …
أخطو خطواتي خائفة
تائهة بين دروب الثورة وسكون الموتى …
أتذكر وجه الغائبين
من أعرفهم
ومن لا أعرفهم
خلف القضبان …
المعرفة فى الإنسانية فكرة
تأخذ يدنا فى نسيم الرؤى
وتطوف بنا فى أروقة الحرية
المنسية فى الأوطان …