ماتَ القضاءُ وماتَ كلُّ رجالِهِ
ماذا دَهَى (الأنصَارَ) في إذلَالِهِ؟
إن كانَ للإنسَانِ فينا حُرمةٌ
فالشعبُ قد حرموهُ من أقوالِهِ
(قُطرانُ والشيخُ الكُميمُ) ومن هنا
دخَلَ السُّجُونَ سُدًى بذَنبِ سُؤالِهِ
والمُشرِفُونَ مُنعَّمُونَ وهُم من اس
تقوى على المِسكين عِندَ حِلالِهِ
يا أيُّها (الأنصَارُ) تكفي صَرخَةٌ
من كُلِّ مظلُومٍ على آمالِهِ
والحُكمُ يَمضي والممالكُ تنقضي
ماذا يفيدُ الحكمُ بعد زوالِهِ؟!!
ناصرتمُ الأقصى وقُدتم شعبَنا ال
يمنيَّ للمَنفى بجرّ نعالِهِ
حررتمُ القدس الشريفَ بضربةٍ
ونمُوتُ بالأخرى لضَرب مِثالِهِ
وسجنتُمُ الرَّجُلَ النَّزيهَ وبعدَها
تتصدّقُون زيارةً لعيالِهِ
ماذا إذا سأل المواطنُ (مُشرفًا)
من أين يَجني مُبتغى أموالِهِ؟
ومن الذي قتَلَ الشعوبَ بعَزمِهِ
لا ينفعُ المَقتُولَ عزمُ قتالِهِ!
نَصلَى بنِيرانِ الذين تلُوا لنا
"صَلُّوا على طٰهَ النَّبيِّ وآلِهِ"
هل شَرعُ (صَعدَةَ) قائلٌ في سُوقهِ:
تفنى ربى (صَنعا) و(إبَّ) بدالِهِ
فلتحكموا بالقِسط إن القِسطَ مي
زانُ العدالةِ منتهى استبسالِهِ
والسيدُ الإنسان فوّضناهُ في
دَحرِ الطُّغَاةِ شجاعةً بخصالِهِ