تَرَكتُ الكِتابَةَ لَمَّا رَأَيت
عَنائِيَ زادَ بِما أَكتُبُ
وَلَستُ أعودُ إِلى مِثلها
وَإِن كُنتُ في مِثلِها أَطرَبُ
فَقَد أَهمَلَ النَّاسُ ما قَد قَصَدت
وَظَنَّوا بِأَنِّي بِها أَلعَبُ
وَوَاللَّهِ ما أُنصِفَت عَبرَتي
وَما أُعطِيَ القَلبُ ما يَطلُبُ
لَقَد كُنتُ أَرجو فَخابَ الرَّجاء
وَحالِيَ إِذ أَشتَكي أَخيَبُ
وَلَم أَبلُغِ اليَأسَ حَدَّ القُنوط
وَلكِنَّني صِرتُ لا أَرغَبُ
كَأَنِّي فَقَدتُ لَذيذَ الحَياة
فَما عُدتُ في فَقدِها أَعتَبُ