لا تَسَلْ ما شدو لحني
لا تسل ما سر سعدي
أنت أرنام التغني
حين يشدو طيف حبي
أنت كون العشق لكن
أين بوح الحرف مني
كل ما يحويك يروي
و يضني و يعنّي
فاستمع ما كان مني
كلَ ما كنتُ أغني
لا تلمني إن شذى قلبي
على أوتار ناي في الزوايا
ها أنا وحدي و ألقاك
هنا .. بين أطراف الحنايا
هاهنا من حيث ألقاك
طباعا و سجايا
حيث تشدو لمعة الشمس
و تضوي كل أطراف الخبايا
و يباري نِسم عشق
بين أجفان الصبايا
و الدجى ينساب خوفا
خلف أطياف المرايا
و أنا أدعوك سرا
و بأحلامي العرايا