سلامًا أيُّها الوطنُ الأجلُّ
لك الأمجادُ أنداءٌ وظلُّ
تظلُّ على المدى للعز دارًا
يزيِّنُ ساحَها وردٌ وفُلّ
فيا وطنَ الأباة كفاك فخرًا
بأنك للفدى دارٌ وأهل
وأنك منذُ بدْءِ الكون دارٌ
لها في النفس تاريخٌ وفضل
فيا وطنَ المحبةِ تِهْ دلالاً
فإن بَنيكَ قد عزموا لتَعلو
وتبقى للأباةِ الصِّيدِ دارًا
وأسيافًا قواطعَ لا تُفَلّ
عَهِدناكَ على الأيام تسمو
وللأمجادِ في واديك فصل