قد تجلى جماله جلوات
وتبدى جلاله سطوات
لم يدع في الصدور من قلب
سلبه للقلوب بالحركات
لم يذر في الرؤوس من عقل
قهره العقول باللمحات
من رأى مرةً محاسنه
حار فيها وهام في الفلوات
ما سهى بالسهام ذو غزو
سبيه للعقول بالغمزات
طعمه في الفؤاد ما احلاه
غمزه بالعيون والخفيات
فاق حسن الملاح قاطبة
حسنه في لطايف الجلوات
قال لي بالجنان ما تقنع
قلت بعد الوصال ذا هيهات
ذقت ذاك الشراب لا اسلو
بسراب بقيعة الخطرات
فيض دع ذا ولا تقل شططاً
فشراب الكلام ذو سكرات
وتوجّه جناب قدس الحق
بحضورٍ صفا من الكدرات
كم معادن بدن من الملكوت
لقلوب تكايد الخلوات