تخطَّ إلى المحتوى

أظن وهب بن وهب أن أكون له

البسيط

٧ أبيات

الهجاء

أظَنَّ وَهْبُ بن وهبٍ أن أكونَ له

لمَّا تَغَطْرَسَ في سُلْطانه تَبَعَا

فلولا مخافة هارون وصولته

إذاً قمعت اللئيم العبد فانقمعا

قد قلت حين هذي هذا به عنه

أم ذا به طمع بل جاوز الطّمعا

بل قلت عبد تمنّى عقد بيعته

والعبد يبطر أحياناً إذا شبعا

لمّا تغطرس وهب في عمايته

وازداد أبّهة واحتال وابتدعا

خرجت منها خروج القدح لا وكلا

وجلّل العبد فيها اللؤم والطمعا

يروى أحاديث من إفك مجمّعة

أُف لوهب وما روى وما جمعا