حَطَطْتُ المَكَارِمَ عَنْ عَاتِقي
و جردني الذل عن محتدي
و الا فلا امني النازلون
وَلا جَاءَني الطّارِقُ المُجْتَدِي
و لا قلت اني عند الفخ
رِ، إلاّ لغَيرِ أبي أحْمَدِ
متى حلت عن ودك المصطفى
و اخلف ما رمته مولدي
سَألقَاكَ بالعَهْدِ عِنْدَ المَشيبِ
و ها أنا في حلية الامرد
وَإنّي، إذا لَمْ أجِدْ نَاصِراً
وجدتك انصر لي من يدي
خذ الوقت واعلم بان اللبي
ب يأخذ من يومه للغد
فما ينفع المرء بعد المنون
قول النوادب لا تبعد
على انني تحفة للصديق
يَرُوحُ بِنَجْوَايَ، أوْ يَغْتَدِي
و اني ليأنس بي الزائر
أنِيسَ النّوَاظِرِ بِالأُثْمُدِ
تُغَمَّضُ لي أعْيُنُ الحَاسِدِينَ
كالشّمسِ في نَاظِرِ الأرْمَدِ
فلا دخل البعد ما بيننا
وَلا فَكَ مِنّا يَداً عَنْ يَدِ
و طول ايامنا بالمقام
في ظِلّ عَيْشٍ رَقِيقٍ نَدِي