إن وادي الباب قد أذكرني
جنة المأوى فلله العجب
فيه دوح تحجب الشمس إذا
مال قال للصبا جز بأدب
فهي تغوي عذب البان أما
تعذب الغي كما تغوي العذب
طيرها معربة في لحنها
تطرب الحي كما تحيي الطرب
مرجه مبتسم مما بكت
سحب في ذيلها الطيب انسحب
فيه روضات أنا صب بها
مثلما أصبح فيها الماء صب
نهره إن قابل الشمس ترى
فضة بيضاء في نهر ذهب