أَلَيسَ عَجيباً أَنَّني مَع تَسَبُبي
وَشِعري ما أَعطَيت جداً وَلا حدا
وَإِني إِذا ما زُرت قَوماً مُسلِّماً
حَجَبتُ فَظَنوا إِنَّني أَبتَغي رَفدا
وَقَد طالَ إِفلاسي وَأَحسَبُ مُثريا
فَأَصبَحت لا يُجدى عَليَّ وَأَستَجدي
أَلَيسَ عَجيباً أَنَّني مَع تَسَبُبي
وَشِعري ما أَعطَيت جداً وَلا حدا
وَإِني إِذا ما زُرت قَوماً مُسلِّماً
حَجَبتُ فَظَنوا إِنَّني أَبتَغي رَفدا
وَقَد طالَ إِفلاسي وَأَحسَبُ مُثريا
فَأَصبَحت لا يُجدى عَليَّ وَأَستَجدي
ابن طباطبا العلوي
ابن طباطبا العلوي
ابن مكنسة
ابن طباطبا الرسي
أبو العلاء المعري
أحمد الماجدي
أبو العباس النامي
جواد بدقت الأسدي
ابن هندو
أبو حجاج