يا بنت من اصلح الأيامَ والدُها
بعدله وغدا في مصره ملكا
ومن به حازت الدنيا على شرف
وفاخرت بمعالي قدره الفلكا
بعرس اخوتك المسعود طالعهُ
لكِ الهناءُ ودام الحظ مشتركا
بدور مجد بأفلاك العلى نصبت
لصيد عنقائها افكارُهم شركا
وزيَّنوا مصر بالفضل الذي شرعوا
وذكرهم بفواد الدهر قد فتكا
لذاك قد حزتُ عزاً بالإقامة في
حماهمُ معَ في مدحهم سلكا
ولي بتوحيدةٍ شمس العلا أملٌ
وليس فكري بما أرجوه مرتبكا
بحسن أوصافها نظمي حكى ذهباً
تراه في قالب الإبداع قد سبكا
وغاية القصد في هذا تعطفُّها
وحسن انظارها لي يضمن الدركا