هنا رميت فؤادي بدلًا من الشمعة
لأمشي، مثل القديسين على الماء.
صخورها الكلسية
التي تلمعُ بوجه الشمس
كانت ندًا عنيدًا
أشعرُ أحيانًا، أنها جماجم أجدادنا
أو حُلي الأرض.
هناك يرقد الحزن
ويشربُ السكير الخمر الرخيص
ويقبلُ المُحبُ حبيبتَهُ خُفية
وأنا، أذهبُ لأكتبَ عن هؤلاء.