أَلَا عَتَبَتْ عَلَيَّ فَصَارَمَتْنِي
وَأَعْجَبَهَا ذَوُو اللِّمَمِ الطِّوَالِ
فَإِنِّي يَا ابْنَةَ الْأَقْوَامِ أُرْبِي
عَلَى فِعْلِ الْوَضِيِّ مِنَ الرِّجَالِ
فَلَا تَصِلِي بِصُعْلُوكٍ نَؤُومٍ
إِذَا أَمْسَى يُعَدُّ مِنَ الْعِيَالِ
إِذَا أَضْحَى تَفَقَّدَ مَنْكِبَيْهِ
وَأَبْصَرَ لَحْمَهُ حَذَرَ الْهُزَالِ
وَلَكِنْ كُلُّ صُعْلُوكٍ ضَرُوبٍ
بِنَصْلِ السَّيْفِ هَامَاتِ الرِّجَالِ
أَشَابَ الرَّأْسَ أَنِّي كُلَّ يَوْمٍ
أَرَى لِي خَالَةً وَسْطَ الرِّحالِ
يَشُقُّ عَلَيَّ أَنْ يَلْقَيْنَ ضَيْماً
وَيَعْجِزُ عَنْ تَخَلُّصِهِنَّ مَالِي