عد الى قلبى متى تشاء و اخلع رداء الحياء
ان تعود و جرحى منك لم يكتمل الشفاء
ان قلبى لقلبك مازال و عاء
يعانقك الى حد السماء
برغم بعدك و الجفاء
و لم يعد منك مستاء
يذكرك كل مساء
و لم يكن لك يوما العداء
فقلبى من قلوب الرحماء
فيه نفحة من نفحات الانبياء
و حزنى كحزن الاولياء
بحنايا قلب الابرياء
يميل غصنها و سرعان ما يعود للاستواء
كريح فى ليلة مقمرةفى فصل الشتاء
و الروح فى العلياء تناجى السماء
فيسمعها الله و يلبى النداء
فانا ابصر عينيك كأنك سليل الانبياء
يوحى اليا كوحى الأنبياء
بحنايا قلب شفافة حسناء
فلم تمل من الشدو اليك و الغناء
تركض فجرا الى واحتيك
ليشرق بدرك نورا يتلألأ
من رأسك الى منكبيك
ما اجمل ابتسامة شفتيك
عندما اراها اعود كطفلة تتعلق بساعديك
لا تمل من النظر اليك