نَهَارٌ آخَر
دون أشْبَاح
عَلَى النَّدى يتَلأْلأٌ قَوْسُ قُزَح
إيمَاءَة مُصَالَحَة
بِوُسْعِكَ الآنَ أَنْ تَبْتَهِج
بِمَبْنَى الوٌرُودِ المُكْتَمَل
بِوُسْعِكَ أنْ تَفْقِدَ نَفْسَكَ
فِي المَتَاهَةِ الخَضْرَاء
لِتَجِدَهَا مِنْ جَدِيد
عَلَى هَيْئَةِ أَصْفَى
بِوُسعِكَ أَن تَكُونَ إِنْسَاناً
سَاذَجَاً
يَحْكِي لَكَ حُلْمُ الصَّبَاحِ
الحِكَايَا السَّاذجِة
بِوسْعِكَ
أَنْ تُعِيدَ تَرْتِيبَ الأشْيَاء
وَتَوزيعَ الألْوَان
وَأنْ تَقُولَ
مِنْ جَدِيد شيئاً جَمِيلاً
فِي هَذَا الصَّبَاح الجَمِيل
أَنْتَ، أَيُّهَا الخَالِقُ والمَخْلُوق