معلق على أشجار
برج بابل
أخيرا، بعد عصور وعصور
أُسرِع من أعلى أبراج تشارا زامبيل
أشعر بكلماتي تُلقى على الأسوار
وأتركُ معلقا على أشجار برج بابل
وفي داخلي، تنهض أثينا وباريس وباسارغاديس
ولغات لا تحصى
انثروني قطعا
سأصبح غيوم كلمات تحت أعينكم
تستبد بي القهقهة، تنبثق اللغة من وراء بلوتون
رهط أرتيميس، ثورة الكلمات المقطوعة العنق
كلّ ذلك في داخلي
وأنا، بعد عصور وعصور،
بعيدا عن العذارى المحفورات على جدران المعبد
سأُرمى بين الظلال التي تصيب حاسوبكم بالقحل
أحمل داخلي هذا الاندفاع
اسألوه
اسألوا المستقبل
سأجيبكم بلغة السكان.
منتصبون أمام النوافذ
يسرقون أحلامنا
يفتحون نوافذنا على أحلامنا
يسرقون التفاحة
ومعها حواء
ليحملوها إلى المراحيض
لكنهم، أبدا
لن يستطيعوا تفسير أحلامنا.
في حقيبتك
في حقيبتك
في جيوبك
يبحثون عنك
لكنهم لا يجدوك مطلقا.