مهما تتلاطمْ أمواجُ البحر الأبيض
وتنطح الصخورَ الغبراء
يشمخْ اسمُكَ فوق كلّ هيجاء
خفّاقاً على سارية(جلالستان)
حيثما يبحرُ شعرُك النزيفُ
من جيل إلى جيل
راوياً بأمواجه الهائجة
ملاحمَ كُوردستان
وأساطيرَ الإنسان
وتعجز كل الدياجير والحيتان
عن إبتلاع روحك الجموحة
يا(يونسَ) مدائن القصائد المليحة
في ربيعٍ لمْ يهل بعدُ
منْ ذرى جلالستان!