بُثّي حَنين الياسمين..
حِمَمًا تُضاءُ بها المآقي..
أوهكذا قلبي الثمين...
يُدمِيه ودّي واشتياقي..
رغم اتّساع مدى الحنين..
جاء التأذّي في انعتاقي..
رغم التقاء الساكنَين...
على الفؤاد بلا تلاقي
لابدَّ من عَجَبٍ مبين
يُخفي بأبياتي انطلاقي
من قاع غمرات السنين
شدوي كسهمٍ للتراقي
ومراده حسّي الدفين
يسري كمنشور السواقي
يسقي رميق البساتين
يشفي غليل الاختناقِ
ناري تُحاطُ بعالمين
والمسك من عبق احتراقي