كلٌ إلى ليلاهُ آلَ وآلَ لي
ليلٌ بلا ليلايَ ساق الألَّ لي
ذاق الحبيب قساوتي وغلاظتي
فاختار إلا ان يذوق تذللي
كُفِّي عنادكِ لحظةً وتأمَّلِي
من ذا عشقتِ وما الذي تتوسلي
ما قد قسوت عليكِ قبلاً إنما
في الجِدِّ ينقشع الضباب وينجلي
يا حب ما جرت الغلاظة في دمي
لكنَّ قلبي في برودكِ يصطلي
رفقاً بهذا القلب يا عشقي فما
ألِف الفراق وكسرة المتذللِ
وأنا الذي ما قد رضختُ لمعتدٍ
وإذا أُسرتُ فبالحسام الأكحلِ