سقى طللا حيث الأجارع والسقط
وحيث الظباء العفر ما بينها تعطو
هزيم همول الودق مرتجس له
بافنائه من كل ناحية سقط
ولو أن لي دمعا يروى رحابه
لما كنت أرضى عارضا جوده نفط
ولكنّ دمعي صار أكثره دما
فإني يرجى أن يروى به قحط
كأن انسياب الرمح في الدرع سالخ
من الرقش في وسط الغدير له غط