على دروب الشعر سعى المتنبي،
وعيون الفجر نبضها منه تأبي،
حروفه سيف في صدى الصخر تكتب،
وسطور المجد في دمه تلهب.
يا فارس القلم على صهوة الكلمات،
زرعت الفكر في أرواح الأزمان والآيات،
أنشدت للزمان حكمة الأبيات،
وكانت قصائدك تضيء بين الظلمات.
من بغداد إلى دمشق وأرض النيل،
ترن حروفك كأنها الذهب الأصيل،
تعانق كل قلبٍ وكل عقلٍ،
تُحيي النفوس كندى الصبح الجميل.
وقفت في وجه الطغاة دون وجل،
وجعلت من شعر القلب سيفًا يجول،
تَفخر بك الكتب وتَدين لك الحنايا،
وتظل فينا، كنجم لا يزول.