تخطَّ إلى المحتوى

أرفقي بالفؤاد عند اللقاء

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أُرْفقي بالفؤادِ عند اللقاءِ

أو دعيني مُحَلِّقاً بسمائي

يا لَقلبي ، منذ ارْتَأَتْكِ عيوني

لم يَعُدْ لي ، وخابَ فيهِ رجائي

آهِ يا فُلَّتي الجميلةُ ، مالي

و ولوعي بالفلةِ البيضاءِ

كنتُ يا أجملَ الزهورِ خليّاً

مالكاً أُفْقي ، سابحاً بفضائي

لا أُبالي بالعاشقينَ ، و مالي

خبرةٌ في عشقِ المها و الظِّباءِ

فأصابتني ذات يومٍ سهامٌ

أوقعتني في الأعينِ النجلاءِ

أَسَرَتْني ، و الحبُّ قيدٌ جميلٌ

نرتضي ، رغم السهدِ و اللأواءِ

يكتوي من لظاهُ عبدٌ فقيرٌ

و غنيٌّ في السادةِ العظماءِ

فدعيني ، إن الفؤادَ كسيرٌ

لم يزل من جُرحِ الهوى في عناءِ

ضحكت فُلَّتي ففاحَ شذاها

و تَثَتَّتْ كالغادةِ الميساءِ

و هَوَتْ و الشحوبُ يذوي بغصنٍ

و تهاوت من قسوتي و جفائي

ويحَ قلبي ، ماذا فعلتُ بغصنٍ

كان عطري و راحتي و دوائي