سيدي عندي أترج
جٌ ونارنجٌ وراح
وجنى آسٍ وزهرٍ
وحمانا لا يباح
ليس إلاّ مطربٌي
لي النّدامى، والملاح
ومكانٌ لانهتاكٍ
قد نأى عنه الفلاح
لا يرى يطلع فيه
دون أكواسٍ صباح
فيه فتيانٌ لهم في
لذة العيش جماح
طرحوا الدّنيا يساراً
فاستراحت واستراحوا
لا كقومٍ أوجعتهم
لهم فيها نباح