مَا عَادَتِ الرُّوحُ ظَمَأًى وَلِلْقَلْبِ سُرُور
وَاللَّيْلُ مِنْ بَعْدِ السَّهَرِ. قَصِيرٌ
أَنْتَ الَّذِي قَلَعْتَ الْخَوْفَ الْمَرِيرَ
وَأَصْبَحَ لِلْأَمَانِ فِي قَعْرِ الْفُؤَادِ سَرِيرٌ
وَصَلَنِي هُوَ لَا رَسَائِلُهُ
وَثَبَتَ الْحَقَائِقُ بِعَيْنِهِ الطَّهُورُ
أَعْذَلُونِي. فَقَلْبِي مَجْنُونٌ
بِأَشْرَاقَةِ ثَغْرِهِ وَالْحُورِ
سَأُؤَكِّدُ الْأَحْلَامَ رَغْمَ قِلَّتِهَا
وَ بَهْجَتُهَا فَهُوَ عِنْدَنَا يَزُورُ
وَأَنْشُرَ الْهَيَامَ الطَّلِيقَ بِدَاخِلِي
فَهُوَ بِقُرْبِي وَأَثْبَتَ الْحُضُورَ