قفْ بالضّريح ضريحِ مَجلى الدانِ
شيخِ الطّريقة عابد الرّحمنِ
بحرِ الفضائل والفواضل والوفا
نورِ البصائر نزهة الأعيان
علمِ الهدى مُزْنِ المعارف والنّدى
تُنبيك عنه جواهرُ الإحسانِ
عُدَّتْ له في العالمين مناقبٌ
جلّتْ فلا تُنسَى مدى الأزمان
هو في سما العلياءِ يسطع نورُهُ
أنّى لهُ في عصرِه من ثان
مُجلي الصّدا عن كلّ لبِّ إنّهُ
نورٌ يضيء دُجُنّةَ الأحزان
حاز المكارمَ والفوائد وانتهى
لأقاصيَ المِضمار والميدان
ورعٌ صبورٌ زاهدٌ متآزرٌ
بمكارمٍ أعيتْ ذوي الإحسان
بشرى لرمسٍ ضمَّهُ وثوى بهِ
حَفّت عليه لطائفُ المنّان
دامت عليه من الإله تحيّةٌ
ما ماس حادي العيسِ بالألحان