حبيب له بالحسن قامت شهوده
وأُدهش في مجلى المال شهوده
إذا شامه المشتاق أوما بوجهه
ركوعاً وإن حيَّاه طال سجوده
بأوج البها قد أشرقت شمس حسنه
ولاحت بأفلاك المعاني سعوده
فما جنَّة الفردوس إلا لقاؤه
وما النار والأهوال إلا صدوده
فهل أنت يا أعمى البصيرة مبصر
من الحسن ما عيني وقلبي يروده