تخطَّ إلى المحتوى

معاذ الله ان تقف القلوب

الوافر

١٢ بيت

الزهد

معاذ الله ان تقف القلوب

من المعنى الخفي على حقيقه

فا أين أولي البصيرة من معان

تولت فهمها النفس العتيقه

فيا من اظهر الاقبال منه

شواهد عروة منه وثيقه

توجه في التعلق مستقيما

من التقوى على اقوى طريقه

وخل الكون يجري في شؤون

منوعة بأوصاف دقيقه

فما حكمت على معنى بعلم

إلى نفس سوى نفس مطيقه

وبالحكم الذي ابدا خفايا

معان السر في الام الشفيقة

توسع فهم أهل الحق حتى

رأو سر المهيمن في الخليقة

فلا صمتت ولا نطقت لسان

بعلم في الورى الا حقيقه

خذو علم التعرف من قلوب

ببحر الحب قد امست غريقه

إذا شرحت من العلم اللدني

طريقة وارد لاحت طريقه

فيا أهل العقول اما علمتم

بان نفوسكم ابدا طليقه