أَتَيْتُ وَمِلْء شِفَاهِي العُرَبْ
فَآهٍ وَآهٍ لِشِعْرِ العَرَبْ
تَشَكَّلَ غَيْماً بِسِحْرِ المَعَانِي
وَأَمْطَرَ خَمْراً بِحَرْفِ العَجَبْ
فَمَا سَاحَ إِلَّا شَهِيّاً لِعَقْلِي
وَمَا ذُقْتُ إِلَّا لَذِيذَ الأَدَبْ
فَوَزْنُ الحُرُوفِ جَوَاهِرُ كَنْزٍ
وَبَعْضُ التَّعَابِيرِ لَمْ تُحْتَسَبْ
وَلَوْ إِنَّنِي شِئْتُ تَمْجِيدَ شِعْرٍ
سَأَنْقشُ نَبْضَ الرَّوَى بِالذَهَبْ