لَعَنَ اللَهُ الَّذي قَل
لَدَ عَبّاسَ الوَزارَه
وَالَّذي وَلّى اِبنَ عَمرَ
وَيَه بِبَغدادَ الإِمارَه
فَوَزيرٌ شَنِجُ الوَج
هِ بَطينٌ كَالغَرارَه
وَقَفاً فيهِ سَنامَ
انِ وَرَأسٌ كَالخِيارَه
لَم يَزَل يُعرَفُ بِالزُّو
رِ قَديماً وَالعِيارَه
وَأَميرٌ أَعجَمِيٌّ
كَحِمارِ اِبنِ حِمارَه
رَحَلَ الإِسلامَ عَنّا
بِتَوَلّيهِ الإِدارَه