رفعت إِلَى مولَايَ فِي الْحبّ قصتي
وَقلت لَهُ أنظر لضعفي فِي أَمْرِي
فَوَقع لي يُعْفَى من الصد فِي الْهوى
وَيخرج حَال الْقلب هَل هم بالغدر
فَجئْت إِلَى ديوَان وجدي أديره
على الْهم وَالْأَحْزَان والشوق وَالذكر
فَكل عَلَيْهِ علمُوا إِنَّنِي بِهِ
أَسِير هوى مَا استفيق إِلَى الْحَشْر
وعدت إِلَيْهِ بِالْكتاب فَقَالَ لي
أَلا قر عينا قد سلمت من الهجر