وَنِهايَةُ الدُنيا وَغايَةُ أَهلِها
موتٌ وَما في المَوتُ من يتَشكّكُ
فإلى متى هذا الغُرورُ وَإِنَّها
مُلكٌ يَزولُ وَسترُ قوم يُهتكُ
تحلو فَتُعقِب غصَّةً وَمَرارَةً
مَهما تَمَلَّك في الدُنا متمَلِّكُ
وَمن العَجائِب أَن تَكون عدوَّة
وَتُحبّ وَهي بِنا تَصول وَتفتكُ