يا نسيما عذريا
قد اقتحم فؤادي
يا طيفا من الأفق
و سرابا يمر كالبرق
يتجه نحوي
ويحيط بي
ويلازمني كضلي
اني مرغم ان
اهوى هاذا الهوى
كطفيلي متلازمة
لازمة بارضي
اني برغم
شدة قساوة
الحياة و القدر
و شدة قساوة التيار
ارفض أن اكون مطية
سهله يركبها اي خيال
اني بفخر سهم رمشي
قد اخترق الفؤاد
وصميم الفؤاد
واني اعبر فوق جرحي
لبر ومرسى الامان
اني و بفخر
اخذت الهوى
وعشقت الهوى
كما عشق
الطائر الخيال
وكما دنا
الغزال رقبته
ودفنها كما دفن
النعامة رأسه بالتراب
اني ارغب بهاذا الهوى
اللذي ينسيني مر الجوى
و العناد والفراق
اني ارغب بهاذا الهوى
اللذي ينسيني
حزن الحياة
و عراقيل الحياة
و ملل الحياه
وينسيني أيضا
كاس النديم
والسكر و العربده
و الزعرنه حتى الصباح
فالامان شيء جميل
لا بد منه مباح
وزقزقة العصافير في الصباح
و شعلة القنديل بالليل
و ضوء الشموع بالليل
مع رؤية النجوم
و السمر و الرقص
و الغناء و الطرب
لحد الصباح
ويا جمال الليل
حينما ينقذ و يبعثر
في داخلي الذكريات
و الزمان الجميل
وزمان الحب
داخل الغرف المغلقه
و إشعال في داخلي
كل شيء دفين
و كل احساس
يعاش فإذا عاش اليوم
فربما تفقده بغتة في الصباح