يا سقى صوب الحيا الحي غيثاً
ينعش الشبح فيحيي الاكاما
والصبا تسحب فيه ذبولا
ترقص الرند وتثني الخزاما
كم بذاك الحي ظبي نفور
علم البرق ضيا وابتساما
يرتع السوسن طورا وطورا
يحتسي الظلم واخرى المداما
ما لهاتيك الظبا والحميا
تكرع الأكؤس جاما فجاما
بأبي أفديه ظبيا طموحا
لا يرى وصلي إلا حراما
كلما واصلته صد عني
ورماني بالحشى آه سهاما
يا اهيل الحي رفقا بصب
بات في اسر الصبا مستهاما
هل تبيحون له يا اهيل ال
حي من خد مناه التثاما