خلا لك وجهُ الشعرِ من حيثُ لا شيءُ
يمُرّ بأفكاري ونفسي بها نَوْءُ
مقيمٌ على أطرافِ ليلي وعُدّتي
زنادُ وسيجارٌ ومُلتحفي دفْء
وقد رنّت الأقدامُ من كثرة الخطى
.أروحُ على عيشٍ بغيضٍ ولا أَشْأُو
نهاري كَليلي والزّمان مجمّدٌ
وبلدةُ سوءٍ لا نصيرٌ ولا رِدءُ
وحالي كحال العرْب لما تشرذموا
أباديدَ مطفوءٌ بمعشرها الضوءُ
فقد ضحكت نفسي وهان مُصابها
ومن كثرة الخيبات قد يضحك المرؤ