على ثغركِ خُلق الهوى
و تفتحت أبواب السعادة
حينما غمرتيني
بيدين مليئة بِحنان
أنتِ نجمة لامعة بضوءٍ لا مثيل له
عندما أراكِ
أرى النور
يتسلل إلى قلبي
و كأنكِ تُضيئين بنور الشمس
قَمري المُظلم
في لحظة
خطواتي لا تقف
أحببتُكِ
و كأن هذا الشيء الصائب
في مكان مليئ بالأخطاء
جمعتِ الحُسن
مهما أخفيت
يتداعى الحُب
أنتِ ،
و أنتِ
و أنتِ !
هذا ما يكفيني.