غفر الإله لزوجةٍ متدينة
كانت تعيش رضيّة مستيقنة
وتقييم دين الله في دار لها
ولكل - أمر للمهيمن - مُذعنة
وتعلم الأبناء شِرعة ربهم
ولكل - حُكم في الشريعة - بيّنة
وتحضّهم دوماً على حُب الهُدى
بطريقةٍ تسبي الخواطر ليّنة
وتناصح الجارات دون تميُّع
وتحث ثائرة ، وحيناً هيّنة
حتى أتتْ ريحُ الخلاف عتية
كالموج ، تغتال الخَرودَ الديّنة
فترنحتْ تحت المطارق تشتكي
وتسير مَيْسرة ، وحيناً مَيْمنة
وتمثلتْ ما أهلها قد شرّعوا
فلهم - على هذي الضحية - هيمنة
وإذا بنيران الخلاف توقّدتْ
والكل مارس - في الخلاف - الفرعنة
وكأن هذا الزوج ليس بمسلم
وإذا الشعارات الخفية مُعلنة
وعلى اختلاف بينهم لم يصبروا
بل أتقنوا كيداً فنون الشيطنة
والكل يُغرق - بالخلاف - سفينة
ويُجيد - في التدمير - أعتى القرصنة
فازدادتِ البلوى بفتنة أهلها
إذ كل يوم نستظل بعيّنة
والحكمة العصماءُ مِفتاح الوَرى
لحلول مشكلةٍ ، وإن تكُ مُزمِنة