على الضِياعِ التي..تمتدُّ في سِنَتي
مازالَ شِعري.. غَطَا وَهْنِي.. ومِنْسَأتي
مازال طيِّي يُناجي النبضَ في وَجَسٍ
ولو يلوحُ.. يريقُ الخمرَ مِن شَفَتي
كأسًا..جوارَ كؤوسٍ صفَّها لهَفي
تَحْوي صلاتي التي بانتْ.. كمعصيتي
في صحّتي وجميع الكون في سَكَرٍ
إذا صَبَبْتُ مِن الأحداقِ.. توريتي
طيرُ البلاغةِ.. في الآمادِ.. يقصدُني
تُرْدِيهِ شيطانةٌ.. ترعى بمِحبرتي
ترى قصيدي..كحربٍ قادَها بَشَرٌ
أمّا حشايْ.. حروبٌ بين آلهةِ
في كلِّ وادٍ..من الأشعارِ.. هِمْتُ فلا
اهتديتُ..كلا ولا كَسَّرْتُ بوصلتي
ما أنْزَفَ السّرَّ..لو أُبْقيهِ.. في رَمَقي
ولو أبوحُ بهِ.. يا هولَ معركتي
ليس الغرامُ بشرعِ الشِّعرِ.. فاجعةً
كيف استطعتُ وما اسطاعتْهُ قافيتي!؟
أُهْدِيتُ آدمَ..في كفّيْهِ.. خارطةٌ
لحيث مَحْيايَ.. يا حظي بخارطتي
معنى الهواءِ..الذي لمْ يَبْقَ في نَفَسِي
إلّا ليحفظَ سِرَّ اللهِ في رئتي
فهل ببضعٍ وعشرينٍ.. يُباحُ بما..
لو ألف لوْحٍ.. لما يكفي محاولتي!؟
وهل تُكَذِّبُ جَنَّاتٌ.. ولو حُجِبَتْ!؟
وهل تُصدَّقُ لو طاعتْ لها لغتي!؟
ولو..ذَكَرْتُ مِن القرآنِ قد وَسعَتْ
هل بعد ذلك للأوصافِ مِن سَعَةِ!؟