صفاءُ ساعة، وهياجُ ساعة،
في مقلتيكِ.
مياهٌ وديعة يسري فوقها سارِ،
وأمواجٌ شرسة لا يُرَوِّضها غيرُ إله.
فمتى أجيءُ البحيرةَ، أتعرى وأستحمّ،
أداعِبُ زرقتَكِ وزرقةٌ في السماء تُظلّلني؟
متى أجيء:
وفي الهياج ساعدايَ ساعدا وليد،
وفي الصفاء أتبيّن في البحيرةِ
أشلاءَ وأشلاءَ لمن أغرتْهُ بالاستحمامِ عيناكِ؟