تخطَّ إلى المحتوى

يا غزالا ماله أبدا

المديد

١٦ بيت

النسيب

يا غزالاً ماله أبداً

في الظِّبَا ظبْيٌ يُضاهيهِ

لا ولا في الإنس آنسةٌ

غادةٌ حسْنَا تباهيه

تُكسَفُ الشمسُ المنيرةُ من

وجهه والبدرَ يُخفيه

شادنٌ قتّالُ عاشِقِه

حين بالسهمين يرميه

يقتلُ المشتاقَ مِنْ بُعُدٍ

وبقرْبٍ منه يُحْييه

ليس يَشّفِى في الهوى ألمى

غيرُ رشفِ الراحِ مِن فيه

وبزوْراتٍ على مَهَلٍ

منه عافاه مُعَافيه

آه والهَفْى عليه إذا

صار ظنِّي خائباً فيه

كل سرٍّ فهْو مُسْتَتِر

والهوى أعيا مُواريه

كلما أطفأتُ مِنْ كبدِي

لاعجباً أوْراه مُوريه

مهجتي قد أَتْلِفتْ حُرَقاً

وبدمْعِ ظلتُ أُذريه

كم يُريني من تذكُّرِه

قلقاً والصبرَ يُفنيه

يا غزالاً لا يُصابُ فتىً

بالهوى لولا دواهيه

كم يقول العاشقون له

من له مالٌ فيُهديه

وهْو لا يرضى بأخذ رُشىً

ويْكَ إن اللهَ هاديه

لا ينال البدرَ ملتمسٌ

لو رآه طرفُ رائيه