الكون سجنُ زجاجٍ
يشفُّ عما وراهُ
نبغى الخروج ولكن
يصدنا منتهاه
كالنحل لما رماه
بين الزجاج شقاه
فيصدم الجنح ظنا
أن الزجاج فضاه
حتى تحطم جهلا
من سعيه جانحاه
وعانق الموت يأسا
حتى هوت أشلاه
وطار بالروح حرّا
سعيا الى مبتغاه
فلم يقعه زجاج
قد عاق قدما مناه
ماعاقنا غير جسم
بلاؤنا من بلاه
نطير حيث ارادت
نفوسنا لولاه