كِلانا في مدينتان مُختلفه
ولكن تحت نفس السماء
شوارع مُبلله بالمطر
عقل لايكُف عن التفكير بِك
جسدان بعيدان
وقلبان أقرب من الظل
أشعر بِك قريبه من الروح بعيده عن اليد
تمنيت أن نتشارك نفس المطر
وأن يتوقف الزمن ليلتقط أنفاسه
بينما أتأملك تحت سماء تُبللُنا
وأُقبّلُكِ فوق أرضًا تَسعنا
فاأنا مُنذ اليوم الاول
أتحرى موعدك لِقاك كأن عمري يبتدأ مِن هنا
لان حُضورك عالقًا في كل زاويه مِن زوايا حياتي
وعمري يتوقف على هذا الحضور