تخطَّ إلى المحتوى

يا شقيق الغزال جيدا وطرفا

الخفيف

١١ بيت

النسيب

يا شقيق الغزال جيدا وطرفا

أنت باللحظ قاتلي وحياتك

إنني نائل الشهادة حتما

بسيوف الجفون من لحظاتك

ما لقلبي يصلى من الخد ناراً

تتلظى في جنتَيْ وجناتك

قد تركت الكماة بين قتيل

وصريع لم يصْحُ من سكراتك

وإذا ما انثنيت تخطر تيها

كان حتف العشاق في خطراتك

كيف يرجو النجاة من رشقته

بفتور تلك العيون الفواتك

تستلذ القلوب منها احوراراً

وهو أمضى من السيوف البواتك

من جفاك المديد صبري جفاني

ونفار المنام من نفراتك

لم يكن لي إلى سواك التفات

فتدارك واأو ببعض التفاتك

لم يدع لي جفاك غير ذماء

وبه قد سمحت في مرضاتك

أنت في الحل من دمي وبروحي

مع أهلي أفدي بديع صفاتك