تخطَّ إلى المحتوى

أرى فتيات اليوم صرن طرائدا

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

أرى فتياتِ اليوم صِرنْ طرائدا

ويطردنَ صيداً لا يُحاذرن صائدا

فما حيلةُ. الصيادِ إلا اصطيادها

إذا ما رأى بين الشّباكِ الطرائدا

أيتركُ غُزْلاناً تجودُ بنفسها

وتَرّمِي أليه الطُعْمَ، ساقاً وساعداً

وفي لحظِها سهمٌ إذا ما رمتْ بهِ

أصابتْ بهِ قلباً فأردتهُ هامدا

وفي ثغرها العُنابُ يُقطرُ حُمْرةً

وفي جيدِها عقدٌ تحلى قلائدا

وقد أسدلت شَعراً وأرخت ظفائراً

كما باسقاتِ النخلِ ارخت جرائدا

وفي العينِ كحلٌ لايفارق رمشها

وفي وجهِها خدُ يُريحُ الوسائدا

وفي كفها نقشُ يذوّبُ لحمهُ

ليصبح لون الدمِ و العظمِ أسودا

وليت المفاتن هذهِ طُعْمَ صيدها

ولكنّ تعرتْ فوق هذا وأزيدا

فصارت كزوجٍ بين أحضانِ زوجها

حلالٌ على الزوجينِ ريّاً ومُوردا

حرامٌ. على مادونهم لو تزينتْ

ولو كان إبناً في صباهُ ووالدا

أيسلمُ. هذا لو رَمَتْهُ غزالةٌ

بألحاظِ طرفٍ لا ولو كان عابدا

ولو كان أعمى للأذانِ مرتلاً

ويسمعٌ صوتاً ناعماً يتركُ الندا

فهنْ فتنةُ الدنيا وزهرةُ عيشِها

يميلُ لهن القلبُ لو كان جلمدا

فهاهنّ في كل الشوارعِ لو ترى

ترى ما يسوءُ العينُ منهُ مشاهِدا

نزعنِ جلابيبَ الحياءِ ومُرطَها

وألقيّنَ. بُردَ الإحشتامِ مع الرِدَا

وأبدينَ عن شغلِ البيوتِ .تمرداً

ليحجزن في شُغلِ الرجالِ مقاعدا

ترى للنساء في كل سوقِ.ومحفلٍ

وفي كل أعمال الرجال تواجدا

فمادام هذا الحالُ حالُ نساءِنا

ضعوا فوق أعناق الرجال القلائدا

وجزوا شواربهم لكي لا .نلومهمْ

يعدون في البيت الغدا والموائدا

أغلظتُ قولي غاضباً عن فعالهم

لقد أشعلوا مابين صدري..مواقدا

أهذي نساهم لا يغارون ويحهم

يخالطنْ كلَ الناس بَراً وفاسدا

أقول لهم عُفوا نساكمْ وحافظوا

على عرضكم وابنوا لهن المراقدا

وأهمس في أذن الذي لايطيعني

أفدتُكَ لكن لا تحبُ الفوائدا