تخطَّ إلى المحتوى

كلفتني ما لم أطق في الصبا

السريع

٦ أبيات

الزهد

كلَّفْتِني ما لَمْ أُطِقْ في الصِبَّا

فَكَيفَ والشَّيبُ بِفُودِي نَزِيلْ

والشِّعْرُ لا بَيْعٌ وَلا حَلَّةٌ

وَلا سِراجٌ منهُ يَسْوَى فَتِيلْ

والنَّاسُ في أوسعِ عِيدٍ وَقَد

يَشكُو الطَّبِيبُ اليومَ شَكْوَ العَلِيلْ

وَهِرَّتي قَدْ هَوِيَتْ هِجرَتي

إذْ نارُنا في العِيد نَارُ الخَلِيلْ

فَمُرْ تَقيَّ الدِّينِ في طَبْخِنا

نَسْعَى فَقَصْدُ الصُّلْحِ قَصْدٌ جَمِيلْ

وَنِعْمَ مَن وَكَّلَهُ هَيّناً

وَحَسْبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلْ