لَوْ كُنْتُ في بُرجٍ بسابعِ طابقِ
أَوْ لَوْ وصلتُ إلَى السَّمَا والطَّارِقِ
سأظَلُّ مُعْتَزًّا بِإنْسَانِيَّتِيْ
أمْشِي بِلا خُيَلاءَ مِشْيَةَ وَاثِقِ
مَا كانَ يُرهِبُنِيْ سَمَاعُ مَذَمَّةٍ
كَلَّا ولا أنا لِلْمَدِيحِ بِعَاشِقِ
هذا أنا، بِجِبِلَّتِيْ وطَبِيعَتيْ
والخَلْقُ أتْرُكُ أمْرَهُمْ لِلْخَالِقِ
الخَلْقُ حِيْنَ تغيَّرَتْ أخلاقُهُمْ
مَا أثَّرُوْا بِي أوْ نَقضْتُ مَوَاثِقِي
إنِّيْ المُمَسِّكُ بِيْ، ولَسْتُ مُوَكَّلًا
بِالنّاسِ، والتَّشْكِيْكُ لَيْسَ بِلائقِ
وَعلَيَّ نَفسِي واحْتِرَامُ مَبادِئي
والسَّيرُ وَفْقَ مَنَاهِجيْ وطَرائقي