قال العرق نحنُ رفاقٌ جمله
في جمعنا نخدم مزاج أهل الكيف
أنت بلاها ما يبان لك لذَّه
وأنتِ بلاهُ ما تفعليه كلُّه زيف
طاعن بجنسه في المثل قد قالوا
في الحال هو طاعن بنفسه يا حيف
والصلح في الحاله رئيس الاحكام
وانتما اثنان بحالة اخوان
فتصالح الاثنان وزالت الاحقاد
ووتوافقا كأن المقدَّر ما كان