حُوشِيتَ يا علَمَ الدِّي
نِ يا فتى الأمجادِ
ممّا يسوءُ مَوالي
كَ أو يسُرُّ الأعادي
ولِلْعِدى ما جنتْهُ
شَلَّتْ يَدُ الفَصّادِ
حوَيْتَ وحدَكَ فينا
فضائلَ الآحاد
تضاعفَتْ فيك حتى
جلَّتْ عن التَّعداد
فأَلْفَ أَحنفِ قيسٍ
تُرى وقُسِّ إياد
وأَلف حاتمِ طيٍّ
والجودُ للقُصّاد
يا مَن أقامَ نِداهُ
في كلِّ نادٍ يُنادي
إلى جزيل العطايا
منه وغُرِّ الأيادي
يا مُشبِه ابن هلالٍ
في خطِّه والسَّداد
يا مُوردَ البيض حُمْراً
في كلِّ يومِ طِرادِ
أَلِيَّةً بالحوامي
م بعدَ طه وصادِ
وبالنَّبيِّ الذي جا
ءَنا بسُبْلِ الرَّشادِ
لأَنْتَ من خالص القلْ
بِ في صميم الفؤاد
وأنتَ أشهى إلى العَيْ
نِ من لذيذ الرُّقادِ